الشيخ المحمودي

308

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فحذر ( 26 ) فاجتنب هائبا ، ونجا هاربا ( 27 ) وأفاد ذخيرة وأطاب سريرة ، وقدم للمعاد واستظهر بالزاد . وكفى بالله منتقما وخصيما ، وكفى بالجنة ثوابا ونوالا ، وكفى بالنار عقابا ونكالا ( 28 ) . الحديث : ( 21 ) من الباب : ( 14 ) من كتاب تيسير المطالب ص 130 ، من النسخة المخطوطة ، وفي المطبوعة ص 193 . ورواه أيضا أبو نعيم الأصبهاني في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب حلية الأولياء : ج 1 ص 77 بسند آخر ، عن الإمام الصادق عليه السلام عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام بنقص عما ها هنا في أواخره . ورواه أيضا سبط ابن الجوزي في الباب ( 6 ) من كتاب تذكرة الخواص ، ص 130 ، نقلا عن أبي نعيم . وقد تقدم أيضا في المختار : ( 50 ) نقلا عن الباب : ( 49 ) من جواهر المطالب ص 47 ، . وأيضا قد تقدم في المختار : ( 36 ) شواهد لكثير من فقرات الكلام ، كما أن في المختار : ( 81 ) من نهج البلاغة أيضا شواهد للكلام ، فخذها وكن من الشاكرين .

--> ( 26 ) كنع زيد - كمنع - كنوعا ) : تقبض وانضم . جبن وهرب ، وكنع إليه خضع ولان . وكنع عمرو من باب علم - كنعا ) : يبس وتشنج ، ويقال : ( خنع عمرو لله والى الله - من باب منع - خنوعا ) : خضع وذل له وتضرع إليه . ويقال ( رجل زيد - من باب علم - رجلا ) : سار على رجليه . ( 27 ) كلمة : ( هائبا ) رسم خطها غير واضح ، وفي جواهر المطالب : ( طلبا ونجا هربا ) . ( 28 ) وفي المختار : ( 83 ) من نهج البلاغة : ( فكفى بالجنة ثوابا ونوالا ، وكفى بالنار عقابا ووبالا ، وكفى بالله منتقما ونصيرا ، وكفى بالكتاب حجيجا وخصيما ) .